اسم المستخدم
كلمة المرور احفظ بيانات الدخول الخاصة بي    |    استرجاع كلمة المرور ؟
الأعضاء: 0020623
 
الوظائف الإدارية الخمسة التاريخ:2008-07-15 12:05:48

دورة مبسّطة تشرح الوظائف الإدارية الخمسة (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة) مع توجيهات لكيفية تطبيقها.

المراجع: Management 101: The Five Function

مدخل:

 قد تسمع هذه الأسئلة، أو قد يتبادر بعضها إلى ذهنك، وهي "ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟

 أو قد تقول لنفسك "أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟

 أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟
 

في الواقع، كلنا مدراء. فمهما يكن موقعك أو وظيفتك يتلزّم عليك أحيانا إدارة بعض الأمور.

وحتى يمكنك إدارتها بشكل جيد، عليك أن تعي العملية الإدارية وعناصرها الرئيسية ومبادئها العامة.

 لذا.. سنحاول هنا تبسيط هذه العملية، وشرحها بشكل موجز، يكفي لأن تتكون لدى الفرد منا صورة عامة عن هذه العملية الهامة.
 

ما هي الإدارة؟

من المنظور التنظيمي الإدارة هي إنجاز أهداف تنظيمية من خلال الأفراد وموارد أخرى. وبتعريف أكثر تفصيلا للإدارة يتضح أنها أيضا إنجاز الأهداف من خلال القيام بالوظائف الإدارية الخمسة الأساسية (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة).
 

ما الهدف من تعلّم الإدارة؟

 إن الهدف الشخصي من تعلم الإدارة ينقسم إلى شقين هما: زيادة مهاراتك. تعزيز قيمة التطوير الذاتي لديك. من المؤكد أنك ستطبق أصول الإدارة في عملك وفي حياتك الخاصة أيضا.

 لكن تطبيقها يعتمد على ما تقوم بعمله. فعندما تعمل مع موارد محددة ومعروفة يمكنك استخدام الوظائف الخمسة للإدارة.

أما في حالات أخرى فقد تستخدم وظيفتين أو ثلاثة فقط. سنقوم الآن بشرح كل وظيفة من هذه الوظائف الخمسة بشكل مبسط، فهذا يساعد على فهم ما هي الإدارة وكيف يمكنك تطبيقها في حياتك أو مهنتك.
 

 الوظائف الخمسة:

التخطيط: هذه الوظيفة الإدارية تهتم بتوقع المستقبل وتحديد أفضل السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية.

 التنظيم: يعرف التنظيم على أنه الوظيفة الإدارية التي تمزج الموارد البشرية والمادية من خلال تصميم هيكل أساسي للمهام والصلاحيات.

 التوظيف: يهتم باختيار وتعيين وتدريب ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب في المنظمة.

 التوجيه: إرشاد وتحفيز الموظفين باتجاه أهداف المنظمة.

 الرقابة: الوظيفة الإدارية الأخيرة هي مراقبة أداء المنظمة وتحديد ما إذا كانت حققت أهدافها أم لا.


 أصول ((فايول)) للإدارة هنري فايول (1841 – 1925) مؤلف كتاب "النظرية الكلاسيكية للإدارة"، عرّف الوظائف الأساسية الخمسة للإدارة (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة). وطوّر الأصول الأساسية الأربعة عشر للإدارة والتي تتضمن كل المهام الإدارية.؛كمشرف أو مدير، سيكون عملك عبارة عن مباشرة تنفيذ الوظائف الإدارية.

 أشعر أنه من المناسب تماما مراجعة الأصول الأربعة عشر للإدارة الآن. استخدام هذه الأصول الإدارية (الإشرافية) سيساعدك لتكون مشرفا أكثر فعالية وكفاءة.

هذه الأصول تعرف بـ "أصول الإدارة" وهي ملائمة للتطبيق على مستويات الإدارة الدنيا والوسطى والعليا على حد سواء.


 الأصول العامة للإدارة عند هينري فايول:

 تقسيم العمل: التخصص يتيح للعاملين والمدراء كسب البراعة والضبط والدقة والتي ستزيد من جودة المخرجات.

وبالتالي نحصل على فعالية أكثر في العمل بنفس الجهد المبذول.

 السلطة: إن إعطاء الأوامر والصلاحيات للمنطقة الصحيحة هي جوهر السلطة.

 والسلطة متأصلة في الأشخاص والمناصب فلا يمكن تصورها كجزء من المسؤولية.

 الفهم: تشمل الطاعة والتطبيق والقاعة والسلوك والعلامات الخارجية ذات الصلة بين صاحب العمل والموظفين؛ هذا العنصر مهم جدا في أي عمل، من غيره لا يمكن لأي مشروع أن ينجح، وهذا هو دور القادة.

وحدة مصدر الأوامر: يجب أن يتلقى الموظفين أوامرهم من مشرف واحد فقط. بشكل عام يعتبر وجود مشرف واحد أفضل من الازدواجية في الأوامر.

 يد واحدة وخطة عمل واحدة: مشرف واحد بمجموعة من الأهداف يجب أن يدير مجموعة من الفعاليات لها نفس الأهداف.

 إخضاع الاهتمامات الفردية للاهتمامات العامة: إن اهتمام فرد أو مجموعة في العمل يجب أن لا يطغى على اهتمامات المنظمة.

 مكافآت الموظفين: قيمة المكافآت المدفوعة يجب أن تكون مرضية لكل من الموظفين وصاحب العمل.

 ومستوى الدفع يعتمد على قيمة الموظفين بالنسبة للمنظمة.

 وتحلل هذه القيمة لعدة عوامل مثل: تكاليف الحياة، توفر الموظفين، والظروف العامة للعمل.

 الموازنة بين تقليل وزيادة الاهتمامات الفدرية: هنالك إجراءات من شأنها تقليل الاهتمامات الفردية؛ بينما تقوم إجراءات أخرى بزيادتها؛ في كل الحالات يجب الموازنة بين هذين الأمرين.

 قنوات الاتصال: السلسلة الرسمية للمدراء من المستوى الأعلى للأدنى "تسمى الخطوط الرسمية للأوامر".

 والمدراء هم حلقات الوصل في هذه السلسلة. فعليهم الاتصال من خلال القنوات الموجودة فيها. وبالإمكان تجاوز هذه القنوات فقط عندما توجد حاجة حقيقة للمشرفين لتجاوزها وتتم الموافقة بينهم على ذلك.

الأوامر: الهدف من الأوامر هو تفادي الهدر والخسائر.

العدالة: المراعاة والإنصاف يجب أن يمارسوا من قبل جميع الأشخاص في السلطة.

 استقرار الموظفين: يقصد بالاستقرار بقاء الموظف في عمله وعدم نقله من عمل لآخر. ينتج عن تقليل نقل الموظفين من وظيفة لأخرى فعالية أكثر ونفقات أقل.

روح المبادرة: يجب أن يسمح للموظفين بالتعبير بحرية عن مقترحاتهم وآرائهم وأفكارهم على كافة المستويات؛ فالمدير القادر على إتاحة هذه الفرصة لموظفيه أفضل بكثر من المدير الغير قادر على ذلك.

 إضفاء روح المرح للمجموعة: في الوحدات التي بها شدة: على المدراء تعزيز روح الألفة والترابط بين الموظفين ومنع أي أمر يعيق هذا التآلف.

 الوظيفة الأولى: التخطيط غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى.

 والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف. بواسطة التخطيط سيمكنك إلى حد كبير كمدير من تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف.

 
مفهوم التخطيط العام يجيب على أربعة أسئلة هي:

ماذا نريد أن نفعل؟

 أين نحن من ذلك الهدف الآن؟

 ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق الهدف؟

 ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟
 

 من خلال التخطيط ستحدد طرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد، والإدارات، والمنظمة ككل لمدة أيام، وشهور، وحتى سنوات قادمة.

 
 التخطيط يحقق هذه النتائج من خلال:

 تحديد الموارد المطلوبة.

تحديد عدد ونوع الموظفين (فنيين، مشرفين، مدراء) المطلوبين.

 تطوير قاعدة البيئة التنظيمية حسب الأعمال التي يجب أن تنجز (الهيكل التنظيمي).

 تحديد المستويات القياسية في كل مرحلة وبالتالي يمكن قياس مدى تحقيقنا للأهداف مما يمكننا من إجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب.
 

 يمكن تصنيف التخطيط حسب الهدف منه أو اتساعه إلى ثلاث فئات مختلفة تسمى:

 التخطيط الاستراتيجي: يحدد فيه الأهداف العامة للمنظمة.

 التخطيط التكتيكي: يهتم بالدرجة الأولى بتنفيذ الخطط الاستراتيجية على مستوى الإدارة الوسطى.

 التخطيط التنفيذي: يركز على تخطيط الاحتياجات لإنجاز المسؤوليات المحددة للمدراء أو الأقسام أو الإدارات.

 أنواع التخطيط الثلاثة:

 التخطيط الاستراتيجي: يتهم التخطيط الاستراتيجي بالشؤون العامة للمنظمة ككل. ويبدأ التخطيط الاستراتيجي ويوجّه من قبل المستوى الإداري الأعلى ولكن جميع المستويات الإدارة يجب أن تشارك فيها لكي تعمل.

 وغاية التخطيط الاستراتيجي هي: إيجاد خطة عامة طويلة المدى تبين المهام والمسؤوليات للمنظمة ككل.

 إيجاد مشاركة متعددة المستويات في العملية التخطيطية.

تطوير المنظمة من حيث تآلف خطط الوحدات الفرعية مع بعضها البعض.

 التخطيط التكتيكي: يركز التخطيط التكتيكي على تنفيذ الأنشطة المحددة في الخطط الاستراتيجية. هذه الخطط تهتم بما يجب أن تقوم به كل وحدة من المستوى الأدنى، وكيفية القيام به، ومن سيكون مسؤولاً عن إنجازه.

 التخطيط التكتيكي ضروري جدا لتحقيق التخطيط الاستراتيجي. المدى الزمني لهذه الخطط أقصر من مدى الخطط الاستراتيجية، كما أنها تركز على الأنشطة القريبة التي يجب إنجازها لتحقيق الاستراتيجيات العامة للمنظمة.

 التخطيط التنفيذي: يستخدم المدير التخطيط التنفيذي لإنجاز مهام ومسؤوليات عمله. ويمكن أن تستخدم مرة واحدة أو عدة مرات. الخطط ذات الاستخدام الواحد تطبق على الأنشطة التي تتكرر.

 كمثال على الخطط ذات الاستخدام الواحد خطة الموازنة. أما أمثلة الخطط مستمرة الاستخدام فهي خطط السياسات والإجراءات.

خطوات إعداد الخطط التنفيذية:

 الخطوة الأولى: وضع الأهداف: تحديد الأهداف المستقبلية.

الخطوة الثانية: تحليل وتقييم البيئة: تحليل الوضع الحالي والموارد المتوفرة لتحقيق الأهداف.

الخطوة الثالثة: تحديد البدائل: بناء قائمة من الاحتمالات لسير الأنشطة التي ستقودك تجاه أهدافك.

 الخطوة الرابعة: تقييم البدائل: عمل قائمة بناءً على المزايا والعيوب لكل احتمال من احتمالات سير الأنشطة.

الخطوة الخامسة: اختيار الحل الأمثل: اختيار الاحتمال صاحب أعلى مزايا وأقل عيوب فعلية.

الخطوة السادسة: تنفيذ الخطة: تحديد من سيتكفل بالتنفيذ، وما هي الموارد المعطاة له، وكيف ستقيم الخطة، وتعليمات إعداد التقارير.

الخطوة السابعة: مراقبة وتقييم النتائج: التأكد من أن الخطة تسير مثل ما هو متوقع لها وإجراء التعديلات اللازمة لها.

 الوظيفة الثانية: التنظيم التنظيم يبين العلاقات بين الأنشطة والسلطات.

"وارين بلنكت" و "ريموند اتنر" في كتابهم "مقدمة الإدارة" عرّفا وظيفة التنظيم على أنها عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل رسمي يبين المهام والسلطات.

هنالك أربعة أنشطة بارزة في التنظيم:

تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية.

تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية.

تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب من السلطة.

تصميم مستويات اتخاذ القرارات.

 
المحصلة النهائية من عملية التنظيم في المنظمة:

كل الوحدات التي يتألف منها (النظام) تعمل بتآلف لتنفيذ المهام لتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية. ماذا يعمل التنظيم؟ العملية التنظيمية ستجعل تحقيق غاية المنظمة المحددة سابقا في عملية التخطيط أمرا ممكنا.

بالإضافة إلى ذلك، فهي تضيف مزايا أخرى. توضيح بيئة العمل: كل شخص يجب أن يعلم ماذا يفعل.

فالمهام والمسؤوليات المكلف بها كل فرد، وإدارة، والتقسيم التنظيمي العام يجب أن يكون واضحا. ونوعية وحدود السلطات يجب أن تكون محددة. تنسيق بيئة العمل: الفوضى يجب أن تكون في أدنى مستوياتها كما يجب العمل على إزالة العقبات. والروابط بين وحدات العمل المختلفة يجب أن تنمى وتطور. كما أن التوجيهات بخصوص التفاعل بين الموظفين يجب أن تعرّف. الهيكل الرسمي لاتخاذ القرارات: العلاقات الرسمية بين الرئيس والمرؤوس يجب أن تطور من خلال الهيكل التنظيمي. هذا سيتيح انتقال الأوامر بشكل مرتب عبر مستويات اتخاذ القرارات.

 "بلنكت" و "اتنر" يستمران فيقولان أنه بتطبيق العملية التنظيمية ستتمكن الإدارة من تحسين إمكانية إنجاز وظائف العمل.

 
الخطوات الخمسة في عملية التنظيم:

 
 الخطوة الأولى:

 احترام الخطط والأهداف: الخطط تملي على المنظمة الغاية والأنشطة التي يجب أن تسعى لإنجازها. من الممكن إنشاء إدارات جديدة، أو إعطاء مسؤوليات جديدة لبعض الإدارات القديمة، كما الممكن إلغاء بعض الإدارات. أيضا قد تنشأ علاقات جديدة بين مستويات اتخاذ القرارات. فالتنظيم سينشئ الهيكل الجديد للعلاقات ويقيّد العلاقات المعمول بها الآن.

 
الخطوة الثانية:

 تحديد الأنشطة الضرورية لإنجاز الأهداف:

ما هي الأنشطة الضرورية لتحقيق الأهداف التنظيمية المحددة؟ يجب إعداد قائمة بالمهام الواجب إنجازها ابتداء بالأعمال المستمرة (التي تتكرر عدة مرات) وانتهاء بالمهام التي تنجز لمرة واحدة.

 
الخطوة الثالثة:

 تصنيف الأنشطة:

المدراء مطالبون بإنجاز ثلاث عمليات:

فحص كل نشاط تم تحديده لمعرفة طبيعته (تسويق، إنتاج، … الخ). وضع الأنشطة في مجموعات بناء على هذه العلاقات.

 البدء بتصميم الأجزاء الأساسية من الهيكل التنظيمي. الخطوة الرابعة: تفويض العمل والسلطات: إن مفهوم الحصص كقاعدة لهذه الخطوة هو أصل العمل التنظيمي. في بدء الإدارات، الطبيعة، الغاية، المهام، وأداء الإدارة يجب أن يحدد أولا كأساس للسلطة. هذه الخطوة مهمة في بداية وأثناء العملية التنظيمية.
 

 الخطوة الخامسة:

 تصميم مستويات العلاقات:

هذه الخطوة تحدد العلاقات الرأسية والعرضية (الأفقية) في المنظمة ككل.

الهيكل الأفقي يبين من هو المسؤول عن كل مهمة.

أما الهيكل الرأسي فيقوم بالتالي: يعرف علاقات العمل بين الإدارات العاملة. يجعل القرار النهائي تحت السيطرة (فعدد المرؤوسين تحت كل مدير واضح).

 
الوظيفة الثالثة: التوظيف الناس المنتمين لشركتك هم المورد الأكثر أهمية من جميع الموارد الأخرى. هذه الموارد البشرية حصلت عليها المنظمة من خلال التوظيف. المنظمة مطالبة بتحديد وجذب والمحافظة على الموظفين المؤهلين لملئ المواقع الشاغرة فيها من خلال التوظيف.

 
التوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية واختيار الموظفين ويستمر طوال وجودهم بالمنظمة. يمكن تبيين التوظيف على أنها عملية مكونة من ثمان مهام صممت لتزويد المنظمة بالأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة. هذه الخطوات الثمانية تتضمن: تخطيط الموارد البشرية، توفير الموظفين، الاختيار، التعريف بالمنظمة، التدريب والتطوير، تقييم الأداء، المكافآت والترقيات (وخفض الدرجات) والنقل، وإنهاء الخدمة. والآن سنتعرف على كل واحدة من هذه المهام الثماني عن قرب.

 
 مهام التوظيف الثمانية:

 أولا: تخطيط الموارد البشرية:

 الغاية من تخطيط الموارد البشرية هي التأكد من تغطية احتياجات المنظمة من الموظفين. ويتم عمل ذلك بتحليل خطط المنظمة لتحديد المهارات المطلوب توافرها في الموظفين. ولعملية تخطيط الموارد البشرية ثلاث عناصر هي التنبؤ باحتياجات المنظمة من الموظفين. مقارنة احتياجات المنظمة بموظفي المنظمة المرشحين لسد هذه الاحتياجات. تطوير خطط واضحة تبين عدد الأشخاص الذين سيتم تعيينهم (من خارج المنظمة) ومن هم الأشخاص الذين سيتم تدريبهم (من داخل المنظمة) لسد هذه الاحتياجات.

 
ثانيا: توفير الموظفين:

في هذه العملية يجب على الإدارة جذب المرشحين لسد الاحتياجات من الوظائف الشاغرة. وستستخدم الإدارة أداتين في هذه الحالة هما مواصفات الوظيفة ومتطلباتها. وقد تلجأ الإدارة للعديد من الوسائل للبحث عمن يغطي هذه الاحتياجات، مثل: الجرائد العادية والجرائد المختصة بالإعلانات، ووكالات العمل، أو الاتصال بالمعاهد والكليات التجارية، ومصادر (داخلية و/أو خارجية) أخرى. وحاليا بدأت الإعلانات عن الوظائف والاحتياجات تدار عن طريق الإنترنت حيث أنشأت العديد من المواقع لهذا الغرض.

 
 ثالثا: الاختيار:

 بعد عملية التوفير، يتم تقييم هؤلاء المرشحين الذين تقدموا لشغل المواقع المعلن عنها، ويتم اختيار من تتطابق عليه الاحتياجات. خطوات عملية الاختيار قد تتضمن ملئ بعض الاستمارات، ومقابلات، واختبارات تحريرية أو مادية، والرجوع لأشخاص أو مصادر ذات علاقة بالشخص المتقدم للوظيفة.

 
 رابعا: التعريف بالمنظمة:

بمجرد اختيار الموظف يجب أن يتم دمجه بالمنظمة. عملية التعريف بالمنظمة تتضمن تعريف مجموعات العمل بالموظف الجديد وإطلاعه على سياسات وأنظمة المنظمة.

 
 خامسا: التدريب والتطوير:

 من خلال التدريب والتطوير تحاول المنظمة زيادة قدرة الموظفين على المشاركة في تحسين كفاءة المنظمة. التدريب: يهتم بزيادة مهارات الموظفين. التطوير: يهتم بإعداد الموظفين لإعطائهم مسؤوليات جديدة لإنجازها.
 

 سادسا: تقييم الأداء:

 يتم تصميم هذا النظام للتأكد من أن الأداء الفعلي للعمل يوافق معايير الأداء المحددة.

 
 سابعا: قرارات التوظيف:

 قرارات التوظيف كالمتعلقة بالمكافآت التشجيعية، النقل، الترقيات، وإنزال الموظف درجة كلها يجب أن تعتمد على نتائج تقييم الأداء.
 

 ثامنا: إنهاء الخدمة:

 الاستقالة الاختيارية، والتقاعد، والإيقاف المؤقت، والفصل يجب أن تكون من اهتمامات الإدارة أيضا.

 
 الوظيفة الرابعة:

 التوجيه بمجرد الانتهاء من صياغة خطط المنظمة وبناء هيكلها التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية هي توجيه الناس باتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. في هذه الوظيفة الإدارية يكون من واجب المدير تحقيق أهداف المنظمة من خلال إرشاد المرؤوسين وتحفيزهم. وظيفة التوجيه يشار إليها أحيانا على أنها التحفيز، أو القيادة، أو الإرشاد، أو العلاقات الإنسانية. لهذه الأسباب يعتبر التوجيه الوظيفة الأكثر أهمية في المستوى الإداري الأدنى لأنه ببساطة مكان تركز معظم العاملين في المنظمة. وبالعودة لتعريفنا للقيادة "إنجاز الأعمال من خلال الآخرين"، إذا أراد أي شخص أن يكون مشرفا أو مديرا فعالا عليه أن يكون قياديا فعالا، فحسن مقدرته على توجيه الناس تبرهن مدى فعاليته. متغيرات التوجيه: أساس توجيهاتك لمرؤوسيك سيتركز حول نمطك في القيادة (دكتاتوري، ديموقراطي، عدم التقييد) وطريقة في اتخاذ القرارات.

 
 هنالك العديد من المتغيرات التي ستتدخل في قرارك بكيفية توجيه مرؤوسيك مثل: مدى خطورة الحالة، نمطك القيادي، تحفيز المرؤوسين، وغيرها.

 بالإضافة إلى ذلك، بكونك قائد موجه للآخرين عليك: معرفة جميع الحقائق عن الحالة. التفكير في الأثر الناجم عن قرارك على المهمة. الأخذ بعين الاعتبار العنصر البشري عند اتخاذك للقرار. تأكد من أن القرار الذي تم اتخاذه هو القرار السليم الذي كان عليك اتخاذه. بصفتك شخص يوجه أنشطة الآخرين فعليك أيضا تفويض المهام الأولية لجميع العاملين.

 جعل الأوامر واضحة ومختصرة.

 متابعة كل شخص تم تفويضه، وإعطاء أوامر محددة سواء كانت كتابية أو شفوية. سنتعرف الآن على المزيد من المعلومات حول العملية التوجيهية. إرشادات حول عملية التوجيه: المقترحات التالية مقتبسة من "ما الذي يجب أن يعرفه كل مشرف" للكاتبان ليستار بيتل و جون نيستروم. لا تجعلها نزاع من أجل السلطة. حاول أن تركز اهتمامك –واهتمام الموظفين- على الأهداف الواجب تحقيقها. الفكرة هي أن تتخيل أن هذا هو الواضع التي تقتضيه الأوامر، فهو ليس مبنيا على هوى المدير. تجنب الأساليب الخشنة. إذا أردت أن يأخذ موظفيك التعليمات بجدية فعليك بهذه الطريقة.

 
 انتبه لكلماتك. الكلمات قد تصبح موصل غير موثوق فيه لأفكارك! كما عليك أيضا مراقبة نبرة صوتك. معظم الناس يتقبلون حقيقة أن عمل المشرف هو إصدار الأوامر والتعليمات. ومعارضتهم لهذه الأوامر مبنية على الطريقة التي أصدرت فيها هذه الأوامر. لا تفترض أن الموظفين فهموا كل شيء. أعط الموظفين فرصة لطرح الأسئلة ومناقشة الأهداف.

 دعم يأكدون فهمهم بجعلهم يكررون ما قلته. تأكد من حصولك على "التغذية الراجعة" بالطريقة الصحيحة. أعط الموظفين الذين يريدون الاعتراض على المهام الفرصة لعمل ذلك في الوقت الذي تفوض فيه المهام لهم. إن معرفة والسيطرة على المعارضة وسوء الفهم قبل بدء العمل أفضل من الانتظار لما بعد. لا تعطي الكثير من الأوامر. المعلومات الزائدة عن الحد تعتبر مثبطة للعاملين.

 اجعل تعليماتك مختصرة ومباشرة. انتظر حتى ينتهي العاملون من العمل الأول قبل أن تطلب منهم البدء في عمل ثاني. أعطهم التفاصيل المهمة فقط. بالنسبة للمساعدين القدماء، لا يوجد ما يضجرهم أكثر من استماعهم لتفاصيل معروفة. انتبه للتعليمات المتضاربة. تأكد من أنك لا تقول لموظفيك أمرا ما بينما المشرفين في الإدارات المجاورة يقولون لموظفيهم ما يعارض ذلك. لا تختار العامل المستعد للعمل فقط.

 تأكد من أنك لا تحمل الشخص المستعد اكثر من طاقته. وتأكد أيضا من إعطاء الأشخاص الصعب قيادتهم نصيبهم من العمل الصعب أيضا. حاول عدم تمييز أي شخص. من غير اللائق معاقبة الشخص بتكليفه بمهمة كريهة. حاول التقليل من هذا الأمر قدر المستطاع. الأهم من جميع ذلك، لا تلعب "التسديدة الكبرى". المشرفين الجدد يخطئون أحيانا بالتباهي بسلطاتهم. أما المشرفين الأكثر نضجا فغالبا ما يكونون أكثر قربا من موظفيهم. الوظيفة الخامسة: الرقابة التّخطيط، والتنظيم، والتّوظيف، والتوجيه يجب أن يتابعوا للحفاظ على كفاءتهم وفاعليتهم . لذلك فالرقابة آخر الوظائف الخمسة للإدارة، وهي المعنيّة بالفعل بمتابعة كلّ من هذه الوظائف لتقييم أداء المنظّمة تجاه تحقيق أهدافها. في الوظيفة الرقابية للإدارة، سوف تنشئ معايير الأداء التي سوف تستخدم لقياس التقدّم نحو الأهداف. مقاييس الأداء هذه صمّمت لتحديد ما إذا كان الناس والأجزاء المتنوّعة في المنظّمة على المسار الصحيح في طريقهم نحو الأهداف المخطط تحقيقها. خطوات العملية الرقابية الأربعة: وظيفة الرقابة مرتبطة بشكل كبير بالتّخطيط . في الحقيقة، الغرض الأساسيّ من الرقابة هو تحديد مدى نجاح وظيفة التخطيط.

 هذه العمليّة يمكن أن تحصر في أربعة خطوات أساسيّة تطبّق على أيّ شخص أو بند أو عملية يراد التحكم بها ومراقبتها.
 

هذه الخطوات الأساسية الأربعة هي:

 
 إعداد معايير الأداء: المعيار أداة قياس، كمّيّة أو نوعيّة، صمّمت لمساعدة مراقب أداء الناس والسّلع أو العمليّات. المعايير تستخدم لتحديد التقدّم، أو التأخر عن الأهداف. طبيعة المعيار المستخدم يعتمد على الأمر المراد متابعته. أيّا كانت المعايير.

 
ويمكن تصنيفهم جميعا إلى إحدى هاتين المجموعتين:
 

المعايير الإداريّة أو المعايير التّقنيّة؛و فيما يلي وصف لكلّ نوع:

 أ - المعايير الإداريّة: تتضمّن عدة أشياء كالتقارير واللوائح وتقييمات الأداء. ينبغي أن تركّز جميعها على المساحات الأساسيّة ونوع الأداء المطلوب لبلوغ الأهداف المحددة. تعبّر المقاييس الإداريّة عن من، متى، ولماذا العمل. مثال: يطالب مدير المبيعات بتقرير شهريّ من كلّ الباعة يبين ما تم عمله خلال الشهر.

 
 ب - المعايير التّقنيّة: يحدّد ماهية وكيفية العمل. وهي تطبق على طرق الإنتاج، والعمليّات، والموادّ، والآلات، ومعدّات السلامة، والموردين. يمكن أن تأتي المعايير التّقنيّة من مصادر داخليّة وخارجيّة. مثال: معايير السلامة أمليت من خلال لوائح الحكومة أو مواصفات المصنّعين لمعدّاتهم.

 
متابعة الأداء الفعليّ:

 هذه الخطوة تعتبر مقياس وقائيّ:

 
قياس الأداء: في هذه الخطوة، يقيس المديرين الأداء ويحدّدون إن كان يتناسب مع المعايير المحدّدة. إذا كانت نتائج المقارنة أو القياسات مقبولة -خلال الحدود المفترضة- فلا حاجة لاتخاذ أي إجراء. إما إن كانت النتائج بعيدة عن ما هو متوقع أو غير مقبولة فيجب اتخاذ الإجراء اللازم.

 
 تصحيح الانحرافات عن المعايير:

تحديد الإجراء الصحيح الواجب اتخاذه يعتمد على ثلاثة أشياء:

 المعيار، دقّة القياسات التي بيّنت وجود الانحراف، وتحليل أداء الشخص أو الآلة لمعرفة سبب الانحراف.
 

ضع في الاعتبار تلك المعايير قد تكون مرخيّة جدًّا أو صارمة جدًّا.

 
 القياسات قد تكون غير دقيقة بسبب رداءة استخدام آلات القياس أو بسبب وجود عيوب في الآلات نفسها.

 
وأخيرًا، من الممكن أن تصدر عن الناس أحكاما رديئة عند تحديد الإجراءات التّقويميّة الواجب اتخاذها.

أيهما أجدى لحالنا الحاضر .. شهادة دون علم بدراسات التاريخ:2008-07-15 08:18:22

بقلم / منصور بسيم الذويب

إذا علمنا ان الهدف من الدراسات الجامعية وغير الجامعية هو العلم،والعلم فقط،

أو يفترض ذلك،فلماذا لا تُنهل هذه العلوم من مصادرها المختلفة بعيداً عن الدراسات النظامية الجامعية والمدرسية وغيرها،طالما كانت الفرصة متوفرة لحيازة العلوم غير البحتة بطرق مبتكرة غير تقليدية عبر حلقات الدراسة في المنتديات والملتقيات الثقافية وغيرها،

وحتى في المساجد ودور العبادة بوسائل أسهل ومصاريف أقل وفترة زمنية أقصر،

ثم يمكن أن تؤدى الإمتحانات اللازمة لدى المؤسسات الحكومية المختصة كوزارة التعليم العالي،لتمنح الشهادات اللازمة المعادلة لتلك التي تمنحها الجامعات،وما يدرينا فقد نضمن بذلك أن الطالب سيدرس إبتغاء العلم وليس الشهادة،وربما سيقتنع أن الشهادة ما هي إلاّ تحصيل حاصل فقط،لاسيما بعد ان تزايدت أعداد المتقدمين الى الجامعات بهدف حيازة الشهادات وبالتالي الوظيفة،والمنزلة الإجتماعية،ما أساء الى الدارسين والمتخرجين من أصحاب الكفاءة الحقيقية،الذين يبغون العلم فقط،وعلينا أن نعترف أنهم الآن قلة قليلة وعملة نادرة قيَّمة،

والمجتمع بحاجة الى خدمات هؤلاء للبناء وللتقدم وللإزدهار،وليس الى عشرات الألوف من الذين باتوا يشكلون عبئاً على المجتمع،لاهمّ لهم سوى الحصول على وظائف يشكلون بها بطالة مقنعة إضافية،ويرهقون بها خزينة الدولة دون طائل،فالمؤسسات التعليمية بدرجاتها وأنماطها وأساليبها،تقليد توارثته المجتمعات والدول ومنها مجتمعنا العراقي،حتى بات من المألوفات التي من الصعب علينا أن نتقبل غيرها،إلا إن تحلَّينا بإرادة تجبرنا أن نحتكم الى عقولنا،وأن نعتمد على أنماط حديثة من الدراسات اللاتقليدية التي تلائم ظروفنا الحالية،لتكون ذات جدوى،تفضي الى تحصيل علوم وآداب مرموقة راقية،نحوز عليها بوسائل مبتكرة حديثة قديمة لم نألفها،

في حاضرنا أو في ماضينا القريب،ولكن الكياسة وحدها قد تجعلنا شجعاناً في خوض تجربتها،عسى أن يكون في هذه الدراسات إنعتاق من تقليدية لم يثبت أنها بشكلها الحالي قد إستطاعت خلال العقدين الأخيرين أو الثلاثة،في أن توصل علماً رصيناً حقيقياً لأبنائنا وبناتنا،لاسيما في ظل الحروب والمجاعات التي أحاقت بنا،وعدم الإستقرار وزحمة الأحداث التي لفتنا لسنين طويلة،ثم يمكن الإنتقال من الدراسات التقليدية بشكلها الحاضر،الى شكل الحلقات الدراسية في المنتديات والملتقيات الثقافية والمساجد،وحتى المساكن،

ضمن رقعة جغرافية واحدة يمكن للطالب الانتقال خلالها مشياً على الأقدام،وبذلك يوفر الطالب المال والوقت والجهد،خصوصاً لو عرفنا أن بعض طلبة الجامعات يقضي أحياناً ثلاث ساعات يومياً في المواصلات،وبذلك نوفر مبالغ كبيرة وملايين الساعات سنوياً ندخرها للبناء وللمذاكرة،وتكون للطالب في هذه الطريقة فرصة أكبر في إختيار الاستاذ الصالح الناجح الذي يريد،مع حصول ذلك الاستاذ على راتب يوازي ما يأخذه مثيله في المؤسسات الحكومية النظامية،واحتفاظه بنفس الصلاحيات والمكانة،وهذا من شأنه أن يوفر على خزينة الدولة مبالغ لا يستهان بها،ثم في نهاية العام يخضع الجميع الى إمتحانات وزارية موحدة،

على أساسها تمنح الشهادة،ويتم التنافس فيها بين الدارسين ضمن الدراسات النظامية التقليدية والأسلوب الجديد،وهذه التجربة يمكن أن تطبق تدريجياً على دارسي العلوم غير البحتة،والتي غالباً لا تتطلب مختبرات ومعامل ووسائل إيضاح . ثم إن نجحت هذه التجربة يمكن أن تعتمد طرقاً فريدة أخرى للتوظيف على أساس الكفاءة وليس على أساس الشهادة بالضرورة،وهذا كما قلنا عند دراسة العلوم غير البحتة ..

كنت قد استمعت من سنين بعيدة الى أحد القانونيين الكبار،وهوأستاذ جامعي ووزير سابق للعدل،استمعت منه الى رأي أعجبني وجعلني أستغرب كيف أن هذا الأستاذ الكبير يصرح بذلك الرأي.كان هذا الأستاذ يؤمن بأن الشهادة مجرد معيار توظيفي،وأنه يحبذ التوظيف بمعايير أخرى لو وجدت،وقد استغربت هذا الرأي من ذلك الأستاذ المحنك المجرب،لأني افترضت به أن يكون منحازاً الى الرأي القائل بضرورة التوظيف على أساس الشهادة وحدها،باعتباره أحد الحائزين على ارقى الشهادات.. حول كل ذلك كان لنا هذا الإستطلاع الذي أجريناه مع عدد من الأدباء والنقاد والمدرسين،لنعرف من خلالهم،أين هو الصواب حول عدة مفاهيم،ضمن أسئلة طرحتها عليهم،وكانت حول الوسائل التي يمكن لنا تحصيل العلوم والآداب بواسطتها،هل تكون باعتماد الدراسة في المؤسسات التعليمية النظامية الحكومية وغير الحكومية،وبدراسات منهجية كالتي تعتمد الآن،أم أن هنالك طرقاً أخرى مجدية؟

وهل يمكن إعتماد معايير أخرى للتوظيف،الحكومي وغير الحكومي لا يعتمد فيها على الشهادة وحدها وكيف ؟

وهل يمكن للعاقل أن يأمن للقاعدة الخاطئة التي تقول : ( شهادة دون علم خير من علم بلا شهادة ) ،

وهل يمكن للدراسات النظامية في الجامعات أن تخلق المواهب والكفاءات والأدباء،أم تخلقها الشخصية والمحيط الثقافي ضمن الأسرة المثقفة والمنتديات والملتقيات الثقافية والقراءات على يد أستاذ محنّك مجرّب،ضمن مدرسة أو جامعة أو حلقة علمية في بادية من البوادي أو قفر من القفار أو حاضرة من الحواضر،مع المران والدربة والتصميم على الرقي العلمي؟وكيف يمكن أحياناً أن يعرض بعض أصحاب الألقاب العلمية المرموقة مقالاتهم على أديب لم يحز على شهادة عالية أو عليا لينقحها أو يصححها؟

وماذا عن الطرق القديمة ضمن الحلقات الدراسية لو اعتمدت مرة أخرى بعد أن اندثرت أو كادت،ماذا لو أحييناها مرة أخرى لتطبق في أحيائنا السكنية لنحصل بواسطتها على علم حقيقي،هل تكون مجدية،أم أن الزمن قد عفا عليها ولم تعد صالحة؟وقد تركت للمستطلعة آراؤهم الحرية في الإجابة عن سؤال واحد أو عن جميع الأسئلة،فكانت أجاباتهم كما يلي :

لا علاقة للعبقرية والإبداع بالشهادة
يقول الشاعر عبد الحميد الجبّاري : ليس بالضرورة أن يكون بوسع حملة الشهادات الكبيرة كالدكتوراه من الوصول الى مرحلة المثقفين الكبار كالشعراء وكتّاب القصة والرواية،أو أن يكونوا باحثين مرموقين في النواحي الثقافية،كالنقد والمسرح والابداعات الأخرى، لأنهم لم يحوزوا الموهبة في هذا المجال،ولأن لهم اختصاصاتهم التي درسوها،ولكن هنالك ادباء وصلوا الى قمة الابداع دون ان تكون لديهم شهادات جامعية،بل هي الموهبة والتثقيف الذاتي والمران والقراءات الموسوعية،فالشاعر الفرنسي الكبير ((ﭘول ايلوار)) علّم نفسه القراءة والكتابة،كذلك الروائي الروسي الكبير ((مكسيم غوركي)) صاحب رواية ((الأم)) ،لم يحصل حتى على الشهادة الابتدائية،وكذلك الكاتب المصري الكبير عباس محمود العقاد،لم تكن لديه سوى الشهادة الابتدائية،بل ان الشاعر الجواهري العظيم لم تكن لديه شهادة مدرسية عليا،وهناك امثلة اخرى تؤكد ان العبقرية والابداع لا علاقة لهما بالشهادة المدرسية،ومعلوم ان الشهادة المدرسية تعلم الانسان مهنة او حرفة محددة ولكنها ـ الشهادة ـ لا تمنحه الثقافة ((فاديسون)) طردوه من المدرسة (لغبائه) وقامت والدته بتعليمه فكان هذا العبقري الذي نوّر الدنيا .


اعتماد الشهادة في التوظيف محكوماً بطبيعة المهنة
الكاتب (عبد الرزاق حسين النداوي) : لئلاّ نقع في التباس القصد،لابد من إيضاح بسيط قوامه معنى (الدراسة المنهجية) وهو الدراسة الأكاديمية،وإلاّ ما من علم إلاّ وله منهجية معتمدة ميّزته عن غيره من العلوم الأخرى،فالمنهجية ضرورة،ولا يجوز تجاهلها تحت أية ذريعة وإلاّ وقع الكاتب أو العالم بالتخبط واللامنهجية التي طالما تعتور كثيراً من البحوث وتخرجها من الإطار المعرفي العلمي لتصبح مجرد آراء ومقترحات شخصية،ثم علينا أن نفرق ونميّز بين العلوم التطبيقية الأجرائية المختبرية وبين العلوم الإنسانية ذات الطابع (الميتافيزيقي) إذا جاز لنا هذا التوصيف،فالعلوم التطبيقية لامحال مرتبطة بالمنهج العلمي وتجد صدقيتها في الفضاء المختبري وبالواقع المادي،ويكون إطار تعلمها الدراسة الأكاديمية التي تمتلك وسائل وآليات تعلم هذا العلم،أمّا العلوم الإنسانية فمن الممكن أن يعتمد في تعلمها على الهواية والرغبة والذكاء والفطنة،لذا فلا غرابة أن نجد أستاذاً جامعياً في إطار العلوم الإنسانية يستأنس بأراء أناس لم يحوزوا على تحصيل أكاديمي،وربما يكون الإستئناس في مجالات ليست بذات صلة باختصاص هذا الأستاذ الأكاديمي،كأن يكون في مجال التصحيح اللغوي،النحوي،أو غير ذلك من ذات الصلة بالبحوث والكتابة .. الدراسة مهما كان نوعها لا تخلق المواهب،إنما تصقلها وتمنحها الصفة الأكاديمية والعلمية،فإن اعتماد الشهادة في التعيين يعد أمراً محكوماً بطبيعة المهنة أو العمل،فهنالك العديد من المهن التي يمكن أن يوظف فيها على أساس الدربة والخبرة والكفاءة،سيما إذا كانت خاضعة لإدارة القطاع الخاص،ولكن هنالك مهن لابد لها من معايير أكاديمية وقانونية،مثل الطب وعلوم الذرة والكيمياء وغيرها من العلوم ذات الأبعاد التي تنطوي على خطورة الوقوع في أي خطأ،وتقع مسؤولية ذلك على عاتق الدولة حصرياً .

الشهادة جواز مرور للوظيفة وليست معياراً للخبرة والدراية
أمّا الأكاديمي (كاظم عباس القريشي) فيرى أن طلب العلم لا يقف عند حد معين،والأصل فيه الحب والرغبة والدافعية،والطريقة المنهجية النظامية في الدراسة واحدة مهمة من طرق حيازة العلم المتقدم النافع والمتطور والرصين،والمنهجية هنا تعني الدفق العلمي الرصين وحسن التوجيه ودقة الملاحظة وعمق التحليل والإفادة القصوى من المصادر المهمة،وفي كل الاحوال يبقى حب المعرفة نبعاً من منابع العلم الراقي .. أمّا الشهادة فهي جواز مرور للوظيفة والتوظيف،ولكنها ليست في معايير الخبرة والدراية،ليست كل شيء بمعنى أنها تؤشر الى تحصيل أكاديمي وليس الى كم علمي مرغوب في كل الأحيان .. في دراستنا للإبداع العام والخاص نجد أن الدراسة المنهجية تفرز بنجاح متميز معطيات الموهبة والكفاءة،والإبداع هنا يحتاج الى اشتراطات ومعطيات الثقافة المحيطة بالموهوب من أستاذ خبير ونفس طويل في السعي العلمي ومران مستمر يشذب إرهاصات الموهوبية ويؤطرها بإطار متماسك،ويجعلها قادرة على العطاء والإنتاج الذي هو في محصلته النهائية إبداع وموهبة .. والعلوم الصرفة أو المجردة لا تفتح المجال رحباً أمام الفطرة أو الموهبة إلاّ في حالات قليلة جداً لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة،وهي تحتاج إلى التخصص الأكاديمي البحت مع إشتراطات الدراسات الأدبية في الدرس العلمي .. أمّا عن الأديب إذا كان مثقفاً ومالكاً لأدواته في البحث والتحليل وقوة الملاحظة وقدرة الإستنتاج العالي للظواهر،فإنه بالتأكيد يمتلك رؤية نقدية متقدمة،والخبرة يخلقها البحث والدراسة الاكاديمية وتصقلها التجربة والمران والتكرار .

الدول المتقدمة تمنح أعلى الشهادات
على أساس ماهية الإبداع ونوعه
تطرق الباحث (أوميد المختار) مدير مؤسسة المختار للطباعة والترجمة والنشر عن طرق حيازة العلوم،وعن إعتماد معيار الشهادة في التوظيف،وعن أصحاب المواهب من الذين لم يدرسوا دراسة منهجية نظامية لكنهم أجادوا ولمعوا في مجال اختصاصهم،وهو يجد أنه ليس بالضرورة أن تتم حيازة علم راق عن طريق الدراسة المنهجية فقط،إنما يتم المزج والدمج بين العلم الاكاديمي المقنن (المنهجي) وبين التعايش اليومي بين الباحث وبين المنتديات الثقافية والعلمية المختلفة،حيث أن هذه المنتديات تزيد من مستوى التلقيح الفكري والعلمي المتبادل بين روادها .. وعن الشهادة رأى أن الصواب الاعتماد على الشهادة الاصولية الرسمية للتوظيف وللمفاضلة بين المتقدمين لأنها ستكون المعيار العلمي الرصين البعيد عن المحاباة والمحسوبية والمنسوبية،لأن المفاضلة العلمية أثبتت نجاحها في كل بلدان العالم المتطور،وهذا يصح في المجتمعات المتطورة،أما بخصوص البلدان النامية فهنالك معايير أخرى يجب تفعيلها للوصول للأفضلية .. كل العلوم البشرية الموجودة على سطح المعمورة برأينا هي حالة دمج ومزج بين الفطرة المتوارثة أو الفطرة الطارئة وبين العلم الأكاديمي،مثلاً : أن (أحمد شوقي) أمير الشعراء لم يدرس الشعر إلا لسنوات عشرة من عمره،وكذا الحال مع أصحاب المعلقات حيث أنهم لم يدرسوا الشعر بالمرة،ولكن المتنبي وأبي العلاء المعري،كانت لهم فطرة فضلاً عن دراستهم للشعر،أما في مجالات العلوم الطبيعية البحتة فإن الدراسة الاكاديمية وحدها لا تكفي بل بحاجة الى فطرة إبداعية علمية،وهذا يذكرنا بإكتشاف العالم نيوتن في قوانين الجاذبية الأرضية،وكذا الحال مع العالم الرياضي غاليلو حينما إكتشف دوران الأرض حول الشمس،وكلاهما إستمد علمه من فطرته ثم عزز ذلك بالدراسة العلمية الاكاديمية وغيرها، وعن استعانة بعض أصحاب الألقاب العلمية في تصحيح مقالاتهم ببعض الأدباء ممن لم يحوزوا على شهادة تذكر يقول : يعني ذلك تردي النظام التعليمي الجامعي والتخصصي الى أدنى مستوياته ودليلنا على ذلك أن العالم المتطور (بريطانيا،اميركا،اليابان،روسيا) تمنح أعلى الشهادات ليس على أساس الامتحان النهائي أو لجنة تصحيحية اكاديمية بل على أساس ماهية الإبداع ونوعه ومقدار تأثيره في المجتمعات حينذاك يمنح شهادته .

الشهادة هي المعيار الوحيد للتوظيف حالياً
الكاتب (طاهر فرج الله) : من الممكن أن يحوز الانسان على العلوم الانسانية دون دراسة نظامية ولكن لا يمكن حيازة علوم الطبيعيات والطب والهندسة على سبيل المثال بهذه الطريقة إلا ما ندر،وهؤلاء يدخلون ضمن دائرة الشواذ لا العموم . حالياً لا يوجد أي معيار آخر للتوظيف إلا الشهادة ولكن هناك الكثير من الاعمال لا تحتاج الا القدرة على التصحيح اللغوي على سبيل المثال في الصحف على الرغم من عدم دخوله الجامعة،حيث من الممكن من خلال الثقافة العامة والدراسة الخاصة التفوق في هذا المجال،كما الكتاب والادباء،وهاتين صفتين لا علاقة لهما بالدراسات النظامية المنهجية بل تعتمد على الموهبة والدراسة .
الناقد (جبار حسين صبري) :
1- تنعكس تجربة استكمالات الذات على الذات نفسها من حيث مواصفات متعددة الجوانب اهمها :-
أ – الذات ذات اللباس الفطروي،وهذه الذات تنقسم في المنظور العام الى قسمين : قسم حضاري وقسم أمي بمعنى ان الانسان يحمل فيه المكونين المتقاطعين : مكون الحضارة ومكون الامية .
ب – البيئة وهي محل اهتمام تلك الاستكمالات بل هي ثاني اهم تلك المراحل وتنعكس في خطوات متراتبة منها :
1- الاسرة 2- المدرسة 3- المحيط الاجتماعي 4- الثقافة العامة للبلد
ان جملة اشتغالات المحاور اعلاه تشكل في انضاجها بلورة للذات الانسانية بوصفها موجهات ايجابية او سلبية عليها وعلى ضوء ذلك تكون درجة الانعكاسات ايضاً اما سلباً او ايجابياً .
هذا التفاوت بين الذات والبيئة اما يحدث تناغماً في استكمالات الذات من داخلها او مع خارجها او يحدث تنافراً والنسب ايضاً متفاوتة بين الطرفين على اساس التقدم نحو التناغم او التأخر نحو التنافر .
هذه المقدمة تؤرخ عملية ايجاد تأسسة ناشطة مثل منهاجيات الدرس الاكاديمي الذي يفرض مجموعة انظمة ومثيرات ناهضة بالجانب الاستكمالي نحو تعميم الفائدة بشكلها العام او نحو تأكيد فاعليات التخصص وذلك ضمن متطلبات العصر .
لغة المنهج بدرسه هي لغة مشروطة ومدركة بدءاً بطريقة القراءات المتعالية سواء على المستوى الفكري او الفني او الجمالي او العلمي وكلها تنطوي تحت توكيد النوع الافضل وهذا ما يتبلور من حيث خطابات الحضارة جهاد نحو رقيها .
اذن الذات محكومة بفطرة تتجه نحو إيجابية الفعل والارادة من جهة محكومة بتنشيط الذات بإشغالها وترتيبها في مأسسة حقيقية ناهضة بالمستوى الحضاري المدروس وهو درس الحضارة الايجابي لتنامي الذات وتفعيل وتنفير طاقاتها نحو الأفضل .

لا تنتظر أن تبحث عنك الوظيفة بل اِذهب انت اليها ! التاريخ:2008-05-13 10:30:24

الأن يمكنك اِرسال سيرتك الذاتية لقائمة البريد الالكتروني الخاصة بالشركات في المجال الذي ترغب في العمل فيه

التخصصات المتاحة وعدد الشركات في كل تخصص :

 شركات المقاولات والبناء والتشييد ومواد البناء وشركات التصميم وشركات الاستثمار والتسويق العقارى   3200  شركة 

 شركات الدعاية والاعلان والطباعة ومستلزماتها وتنظيم المعارض ووسائل الاعلام والصحف 1000 شركة

 شركات الشحن وخدمات الموانى والملاحة وخدمات الحاويات    600 شركة 

 شركات الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات 3500 شركة  

 شركات الحاصلات الزراعية و الماكينات و الأسمدة  400 شركة  

 الصناعات الخشبية والآثاث   350 شركة  

  تجار الجملة للاغذية والمشروبات 700  شركة   

 شركات السيارات ومراكز الخدمة والصيانة وقطع الغيار وايجار السيارات   1100 شركة  

 مكاتب الخدمات القانونية والمالية ومكاتب براءات الاختراع والاستشارات الاقتصادية 1100 شركة

 شركات التكييف والتبريد وانظمة الانذار والاطفاء والامن الصناعى 350 شركة  

 المنشآت السياحية والترفيهية وشركات السياحة والطيران 800 شركة

 للشركات الصناعات الكيماوية والبترولية 800  شركة 

 شركات الادوية والمستلزمات الطبية ومراكز العناية بالصحة 950 شركة  

  صناعات الغزل والنسيج وتجارة الملابس الجاهزة 900 شركة   

 دور النشر والتوزيع والمكتبات والمراكز التعليمية والتدريبية  400 شركة  

 الصناعات الكهربائية والالكترونية والميكانيكية 1150شركة   

  تجار الادوات المنزلية ولوازم البيت والتحف 400 شركة    

  شركات الاستيراد والتصدير والتوكيلات التجارية 2900  

 

* القوائم تغطي الشركات في الدول التالية معا:

مصر - السعودية -الامارات - قطر - البحرين - الأردن - لبنان -اليمن - ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب - عمان - ايران

*عدد الشركات في كل دولة علي حدة يكون نسبة وتناسب مع التعداد السكاني للدولة

ماهي المواصفات التي يبحث عنها صاحب العمل؟ التاريخ:2008-05-13 10:27:16

1. الخبرة الوظيفية ومستوى التعليم:

إن عوامل مهاراتك الوظيفية ومؤهلاتك والتدريب الذي حصلت عليه عوامل هامة في وضعك على مستوى فوق مستوى منافسيك. قم بحفظ خبرتك الوظيفية وكن مستعدا لسردها عند سؤالك. لا يوجد بديل عن الخبرة والمؤهلات المناسبة ولذلك أنت في حاجة لسرد تاريخ مناسب لنجاحك في دور أو وظيفة معينة في مجال عمل محدد. إن المؤهلات المناسبة مجتمعة مع أمثلة جيدة على طريقة استخدامك لتلك المؤهلات لزيادة الانتاجية ستكون المحدد الرئيسي لصلاحيتك لشغل الوظيفة.

 

2. الحس الوظيفي:

يبحث أصحاب العمل عن مرشحين لديهم فهم سليم لكيفية إدارة العمل بصفة عامة وشركتهم بصفة خاصة. إنهم يبحثون عن مرشحين لديهم الحس المناسب لزيادة الإنتاجية ووعي قوي بسياسات وإجراءات العمل. وبصرف النظر عن الوظيفة التي تتقدم إليها، فإن أصحاب العمل يبحثون عن مرشحين لديهم القدرة على تحديد المشاكل وتبني وتنفيذ الحلول العملية المثالية.

 

3. الحماس والقابلية أو القدرة على التعلم:

لن يتيح لك الحماس وحده الحصول على الوظيفة وإنما يقرب المسافات بينك وبين صاحب العمل. إن الموظفون الذين يتمتعون بالحماس يظهروا روح المبادرة ويتفانوا في أداء وظيفتهم. وفي أي المراحل الأولى من استلامك أية وظيفة، سيتعين عليك تعلم الكثير، وولذلك يريد أصحاب العمل التأكد من أن ستبذل الجهد والوقت الضروريان لتعلم أسرار الوظيفة. كما أن صاحب العمل يعلم أن الحماس ينتشر بسهولة، ولذلك فهم يأملون أن تعيين موظف يمتلئ بالحماس سيشجع الموظفين الآخرين لبذل المزيد من الجهد ويرفع الروح المعنوية في الشركة.

 

4. أخلاق العمل:

إن اتباع نسق وأسلوب عمل ملتزمين والالتزام بأخلاق العمل من الأشياء التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي إطار عمل. يجب عليك إظهار التفاني في خدمة الشركة، كما يجب إظهار الصدق والأخلاق وأنه يمكن الاعتماد عليك. تأكد من أن تظهر دائما في صورة المحترف وأن تظهر فهمك لكيفية قيام دورك المهني بالتأثير على الشركة.

 

5. مهارات التعامل مع الآخرين:

ستلعب مهاراتك في التعامل مع زملائك ومدرائك وعملاء الشركة دورا هاما في نجاحك وبذلك فهي عوامل ستوضع تحت الاختبار خلال المقابلة. تأكد من إظهار قدرتك على العمل الجماعي، وأنك لا تواجه مشاكل في التعامل مع الآخرين.

 

6. القدرة على العمل في مكانك في التسلسل القيادي للشركة:

يتعين حتى على أفضل الموظفين أن يتبعوا أساليب العمل والقوانين المتبعة في الشركة. ويخشى ما يخشاه صاحب العمل وجود موظف لا يتبع التعليمات ويسعى للعمل خارج إطار الفريق. تأكد من إبراز قدرتك على العمل الجماعي واحترام التسلسل القيادي واحترام التعليمات والإصغاء بصدر رحب للانتقادات البناءة.

كيف تجري مقابلة شخصية؟ التاريخ:2008-05-13 10:26:23

تعتبر المقابلة الشخصية بحق هي الخطوة الأهم لكي تحصل على وظيفة مناسبة بشرط أن يسبقها كتابة سيرة ذاتية بشكل يلفت انتباه صاحب العمل مما يجعله يرشحك للمقابلة الشخصية؛ فاحرص دائماً على أن تكون الأفضل ولا تخشى المنافسة مهما كانت ويكفيك أن تخوض التجربة .

أولاً : أنواع المقابلات الشخصية:

 

المقابلة الشخصية الفردية:
وفيها يكون اللقاء بين صاحب العمل وطالب العمل مباشراً ووجهاً لوجه والهدف من هذه الطريقة هو التعرف عن قرب على القدرات التي يمتلكها الفرد وعليك لكي تنجح في هذه المقابلة أن تنصت جيداً لمحدثك وتتعرف أكثر على طريقته وأسلوبه وحاول أن توجد نوع من الألفة والود بينك وبين محدثك الذي سريعاً ما سيشعر برغبتك هذه ويعينك عليها خاصة إذا ما حاولت أن تحاكيه.

المقابلة الشخصية الجماعية:
وفيها يتم إجراء مقابلة لعدد كبير من المتقدمين لشغل نفس الوظيفة ويتم طرح موضوع معين لمناقشته خلال المقابلة ويكون الهدف من هذه المقابلة هو معرفة مدى قدرتك على التجاوب مع الآخرين والتفاعل مع البيئة المحيطة والقدرات الفردية التي تمتلكها ويتم تحديد مقابلة أخرى لمن يجتاز هذه المقابلة .

المقابلة الانتقائية :
وفيها يتم انتقاء بعض الأشخاص غير المرغوب فيهم نتيجة وجود تضارب في البيانات التي تحتوى عليها السيرة الذاتية أو الأشخاص الاقل خبرة وكفاءة ويتم عمل مقابلة شخصية روتينية لهم .

ثانياً : كيف تستعد للمقابلة الشخصية؟

 

ابدأ بجمع المعلومات عن الشركة التي ستلتحق بها خاصة ما يتعلق بنشاطها وفروعها بحيث تكون ملماً بالجزء الأكبر من المعلومات حول الشركة فهذه المعلومات سوف تعطيك قدر اكبر من الثقة بنفسك وستعطى صاحب العمل انطباع جيد عنك وعن قدراتك واستعداداتك للعمل لدي شركته، وهذه المعلومات يمكن لك الحصول عليها من موقع الشركة على الانترنت أو من الأخبار التي تنشر عنها في الصحف أو حتى من إعلانات الشركة بوسائل الإعلام فلا مانع من إن تقوم بجزء من وظيفة العلاقات العامة بالشركة والمتمثل في جمع المعلومات المنشورة عنها بحيث يمكنك مناقشة بعض منها مع صاحب العمل خلال المقابلة الشخصية :

 

حدد الأسئلة المألوفة في مثل هذه اللقاءات وتدرب على الإجابة عليها قبل اللقاء .

حدد النقاط التي تريد الاستيضاح عنها من صاحب العمل ودونها في مفكرة واسترجعها قبل المقابلة ثم استفسر عنها بعد أن ينتهي صاحب العمل من الحديث .

احرص على ترك انطباع جيد لدى صاحب العمل فالانطباعات الأولى غالبا ما تدوم .

اختار الألفاظ والكلمات بشكل دقيق خاصة إذا احتجت لمصطلح أجنبي.

تجنب الحركات الجسمانية السلبية كهز الساقين أو ثنى الذراعين ووضعهما متشابكين .

احرص على وجود ورقة وقلم معك لكتابة اى معلومة هامة .

يجب أن ترتدي ملابس مناسبة ويفضل ارتداء البذلة الكاملة .

يجب أن تراعى أن تكون في أجمل هيئة وفى قمة الأناقة .

يجب ان تحرص على الوصول إلى مكان المقابلة قبل الموعد المحدد بفترة كافية .

انقر على الباب نقراً خفيفاً قبل الدخول .

ابدأ بإلقاء التحية على مديرك وصافحة بصورة غير متكلفة ثم اجلس .

حافظ على ابتسامة خفيفة على وجهك أثناء اللقاء .

حاول ان تصغي لكل كلمة صغيرة أو كبيرة يقولها المدير ولا تنشغل عنه بالتطلع إلى التابلوه الموجود خلفة أو غير ذلك .

الثقة في النفس والابتعاد عن الغرور والتصنع .

استخدم نبرة صوت متزنة بحيث لا تكون مرتفعة أو منخفضة ولا تتردد في الكلام .

عدم الحديث عن الراتب قبل ان يذكره المدير ويفضل عدم تحديد راتب معين لأنه سلاح ذو حدين .

حاول أن تؤكد انك حريص على العمل في هذا المجال والتعاون مع الشركة حتى لو كانت شركة حديثة .

لا تبادر بمصافحة صاحب العمل عندما تهم بالانصراف إلا إذا رغب هو في ذلك حتى لا تتسبب في إحراج نفسك .

كن حريصا جدا عندما تهم بالانصراف وتجنب الاصطدام بالكراسي أو أي شيء موجود بالمكتب لأنه يعطى انطباعاً سلبياً.

ثالثاً : الأسئلة المعتادة:

 

هناك بعض الأسئلة المألوفة والتي غالباً ما يتم السؤال عنها خلال المقابلة يجب أن تعرفها وتتدرب على الإجابة عليها مثل :-


- لماذا تريد أن تعمل في شركتنا أو لماذا التحقت بهذا العمل ؟
الهدف من هذا السؤال هو معرفة مدى حرصك على هذه الوظيفة وإمكاناتك للفوز بها
حاول أن تبرز المعلومات التي حصلت عليها والمتعلقة بالشركة والمهارات التي تكتسبها والمزايا التي ستحصل عليها الشركة من عملك بها، واحذر أن تذكر انك ترغب في تحسين دخلك أو أن الرواتب لديكم مرتفعة …الخ

- تحدث عن نفسك ومواهبك و هواياتك؟
الهدف من السؤال كما ترى هو معرفة كيف ترى نفسك وبالتالي كيف تتوقع أن يراك الآخر
استخدم عبارات موجزة للوصف نفسك والتعبير عن قدراتك وخبراتك العلمية والعملية والمهارات الخاصة والهوايات ( لاحظ أن بعض الهوايات لها دلالات معينة مثل القراءة أو لعب الشطرنج أو الموسيقى ) .

- أين عملت قبل ذلك ؟
الهدف من السؤال التعرف على خبراتك السابقة وقدراتك الخاصة , حاول أن تذكر الأعمال ذات العلاقة الوثيقة بالوظيفة التي تتقدم لها أولاً فهي تعطى انطباع جيد.

 

- هل عملت أثناء الدراسة ولماذا؟
هدف السؤال هو معرفة الدوافع الحقيقية التي جعلتك تعمل أثناء الدراسة وهل هي دوافع مادية بحتة أم دوافع عملية كاكتساب الخبرة والمهارة .

- ما هو المرتب الذي كنت تحصل عليه من عملك السابق ؟
يهدف هذا السؤال إلى التعرف على وضعك المادي في العمل السابق مقارنة إجاباتك بأسباب تركك للعمل واكتشاف التناقض بينهما كن أمينا وصادقاً دائماً .

- لماذا تركت عملك السابق ؟
من أهم الأسئلة التي تتعرض لها والهدف منه التعرف على ما إذا كانت هناك مشاكل وجدتها في عملك السابق وكيف تعاملت معها، كن صادقاً في تحديد الأسباب وركز على أسبابك المتعلقة بالطموحات مثل عدم وجود فرصة للترقي، ولا مانع من أن تذكر أسباباً عامة.

- كيف تعرفت على الوظيفة المعلن عنها ؟
يهدف هذا السؤال إلى معرفة مدى اهتمامك بالحصول على العمل هل عرفت بالصدفة أم من صديق أم من متابعة أخبار الشركة في وسائل الإعلام أو غير ذلك و هنا تبرز أهمية المعلومات التي قمت بجمعها عن الشركة .

- ما هو الراتب الذي تريد الحصول عليه من العمل معنا؟
حاول ألا تجيب على هذا السؤال بشكل مباشر بل اجتهد لتحصل أنت على إجابته من صاحب العمل كأن تسأله عن الراتب الذي يتقاضاه أفضل الموظفين لديه أو أن تسعى في البحث عن متوسطات الرواتب في الوظائف المشابهة ثم حدد مدى أو متوسط يمكن أن يتحرك فيه المرتب المنتظر ولا تتجاوز في توقع المرتب.

(لاحظ أن هذا السؤال ذو حدين فلو توقعت مرتباً منخفضاً قد تحرم نفسك من مرتب أعلى قد تمنحه لك الشركة أما إذا توقعت راتباً مبالغاً فيه فقد يصرف اهتمام صاحب العمل عنك لوجود هوة واسعة بين ما تتوقعه وما ستحصل عليه)

رابعاً : أسئلة تريد الاستفسار عنها :


حاول أن تدون الأسئلة التي ترغب في سؤال صاحب العمل الجديد عنها أثناء المقابلة الشخصية في مفكرة جانبية، ولا تسال عنها قبل أن ينهى هو الحديث وتحاشى الأسئلة السلبية كان تسال عن إمكانية الانتقال إلى فرع آخر أو إمكانية العمل أيام العطلات ؛ ولكن حاول أنت تسأل أسئلة ايجابية تكن عن استعداد كامل لتحمل المسئولية ، مثلاً أن تسأل عن :

 

هل تقومون بإعداد برنامج تدريبي للموظفين الجدد؟  وما المدة التي يستغرقها البرنامج ؟

ما المهام الوظيفية التي سيقوم بها من يحصل على هذه الوظيفة ؟

ما فرص الترقي الموجودة لديكم ؟

ماذا يمكن أن أكون بعد مرور خمس سنوات على في العمل ؟

مصادر الوظائف التاريخ:2008-05-13 10:17:53

هناك العديد من الطرق لاكتشاف مصادر العمل وأصحاب العمل لإيجاد الفرص الوظيفية الأفضل والأنسب ،

ويعتمد ذلك على جهدك في البحث والطرق التي تستخدمها لإيجاد أكبر عدد ممكن من الخيارات للحصول على الأنسب بناءً على مؤهلاتك وخبراتك ، وإليك بعض الطرق الشائعة :

إعلانات الصحف المحلية ، والمجلات ، والمنشورات الخاصة بالأعمال.

مكاتب التشغيل والتوظيف الحكومية.

مكاتب التشغيل ، ومراكز التدريب المهني.

مكاتب شؤون الموظفين أو القوى البشرية في الشركات الكبرى.

المواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتية والمتخصصة بتوظيف الكوادر البشرية.

المديرون ، وأصحاب المؤسسات الصغيرة أو المتاجر.

لوحات الإعلانات الخاصة بفرص التوظيف.

اتحادات العمال.

أدلة الأعمال.

أصحاب العمل والمهنيون أو المجموعات الحرفية.

وكالات التشغيل الخاصة والعامة.

الأصدقاء والأقارب والجيران وغيرها من الاتصالات الشخصية.

بناء شبكة علاقاتك الشخصية :

من أفضل وسائل البحث عن العمل أن تأتي من خلال الأشخاص الذين تعرفهم، ولهذا وبهدف بناء شبكة العلاقات الشخصية بك؛ ضع قائمة بالأشخاص الذين يمكن أن تتصل بهم للمساعدة والدعم والنصيحة، كالأصدقاء والأقارب وأصحاب العمل (السابقين والمعلمين ومختصي التشغيل والباحثين الاجتماعيين ورجال الأعمال وغيرهم) وبهذا تكون هذه قائمتك لشبكة العلاقات الشخصية في البحث عن العمل.

كما يمكن أن تتحدث مع الأشخاص في شبكة علاقاتك حول هدفك الوظيفي ومؤهلاتك، واطلب مساعدتهم في البحث عن فرصة للعمل ، واطلب منهم التحدث عنك في إطار شبكة علاقاتهم الشخصية.

الاتصال بأصحاب العمل:

هناك العديد من الأسباب التي تدعوك للاتصال بأصحاب العمل ، فقد تقوم بالاتصال للبحث عن عمل كاستجابة لوظيفة معلنة أو لتحديد مقابلة أو لجمع المعلومات ، وهناك ثلاث طرق رئيسية للاتصال بأصحاب العمل:

 

الاتصال الهاتفي ، والخطاب (الرسالة أو الايميل الالكتروني) ، إرسال السيرة الذاتية :

وقبل الاتصال بأصحاب العمل يتوجب عليك أن تقوم بما يلي:

اجمع أكبر قدر من المعلومات عن صاحب العمل ونوع العمل الذي يشغله.

حاول أن تتعرف على اسم الشخص المسئول عن التوظيف.

تأكد من جاهزية كافة وثائقك الخاصة بالبحث عن العمل.

كن واضحا ودقيقا في تحديد هدف اتصالك.

جهز ما تريد أن تقوله.

الإيجاز والاختصار.

لا تستدر العطف من صاحب العمل.

لا تتحدث عن نفسك بسلبية.

لا تناقش مشكلات شخصية.

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © للبحث التجاري المتقدم - 2008

Powered By